الفيض الكاشاني

312

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

« أنّه سئل عن الصراط ، فقال : هو الطريق إلى معرفة اللَّه عزّ وجلّ . . . » 191 « أنّه سئل عن الميّت : هل يبلى جسده ؟ قال : نعم ، حتّى لا يبقى له لحم ولا عظم . . . » 173 « أنّه سئل عن وجه الربّ تعالى ، فدعا بنار وحطب ، فلمّا اشتعلت قال : أين وجه النار ؟ . . . » 65 « أنّه قيل له : يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر حول العرش ؟ . . . » 172 « أنّه كان عنده ناصبي يؤذيه بمشهد من المنصور ، فأمر عليه السلام صورة أسد كانت . . . » 104 « أنّه كان يصلّي في بعض الأيّام ، فخرّ مغشيّاً عليه في أثناء الصلاة . . . » 147 « أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى داوود : يا داوود ، تريد وأريد ولا يكون إلّاما أريد . . . » 135 « أوّل ما أبدع اللَّه تعالى النفوس المقدّسة المطهّرة فأنطقها بتوحيده . . . » 100 « أوّل ما خلق اللَّه العقل » 96 « أوّل ما خلق اللَّه روحي » 216 ، 100 « أوّل ما خلق اللَّه نوري » 215 ، 155 « أوليس توزن الأعمال ؟ قال : لا ، لأنّ الأعمال ليست أجساماً ، وإنّما هي صفة ما عملوا . . . » 190 « أي لأجل الرحمة خلقهم » 249 « بان من الأشياء بالقهر لها والقدرة عليها ، وبانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه » 42 « بأيّهما أخذت من باب التسليم وسعك » 267 « بما صار علي بن أبي طالب عليه السلام قسيم الجنّة والنار ؟ قال : لأنّ حبّه إيمان وبغضه كفر . . . » 208 « بِمَ تقضي ؟ قال : بالكتاب . قال : فما لم يكن في الكتاب ؟ قال : فبالسنّة . . . » 255 « به توصف الصفات لا بها يوصف ، وبه تعرف المعارف لا بها يعرف . . . » 48 « ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثمّ ترد تلك القضيّة . . . » 261 « ترد علينا أشياء لا نعرفها في كتاب [ اللَّه ] ولا سنّة فننظر فيها ؟ قال : لا ، أما إنّك . . . » 263 « تعرّفت إليّ في كلّ شيء ، فرأيتك ظاهراً في كلّ شيء ، فأنت الظاهر لكلّ شيء » 28 « تعرّفت لكلّ شيء فما جهلك شيء » 28 « تفكّروا في آلاء اللَّه ، ولا تفكّروا في اللَّه ؛ فإنّكم لن تقدروا قدره » 31 « ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه : التفكّر في الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد . . . » 289 « جفّ القلم بما هو كائن » 84 « جنود العقل من الخيرات ، وجنود الجهل من الشرور » 98